نداء عاجل أكثر من 1,000 يوم من الحرب — 33.7 مليون شخص (ثلثا سكان السودان) بحاجة لمساعدة إنسانية، و13.6 مليون نازح. الغرف تعمل رغم ذلك (بيانات الأمم المتحدة، يناير 2026).
من نحن

قصة غرف الطوارئ

العون التضامني، والحوكمة المحلية، واقتصاد التضامني.

حين صعب الوصول إلى الناس، وصل الناس إلى بعضهم.

في أبريل 2023، حين اندلع القتال في الخرطوم وانتشر سريعاً عبر السودان، توقفت المستشفيات ونزحت ملايين العائلات — ولم تنتظر المجتمعات وصول المنظمات، بل نظّمت نفسها. انبثقت غرف الطوارئ من لجان المقاومة ولجان الأحياء، يقودها متطوعون محليون لا مركزيون، لتوفر الشراء المحلي للمواد الأساسية، وصيانة طلمبات المياه والمولدات، والرعاية الصحية الأولية، والإجلاء الآمن — قبل وصول أي منظمة إغاثة رسمية. اليوم تعمل الشبكة في 18 ولاية و96 محلية، ومعترف بها من UNOCHA وUNICEF والمانحين الدوليين كشريك محوري في الاستجابة الإنسانية.

المساءلة — توثيق شفاف وكامل لكل مصروف

المشاركة — القرار يصنعه المجتمع من الداخل

الشفافية — تقارير مفتوحة وبيانات متاحة للجمهور

المساواة — خدمة الجميع بلا تمييز

من نحن

ما يميّز غرف الطوارئ عن غيرها

المستجيبون الأوائل

نظّمت المجتمعات نفسها قبل وصول أي منظمة إغاثة — الغرف كانت على الأرض أولاً.

جذور شعبية

انبثقت الغرف من لجان المقاومة ولجان الأحياء — من قلب المجتمع لا من الخارج.

مرونة وسرعة تكيّف

تتكيف الغرف مع المتغيرات الميدانية بسرعة لا تستطيعها المنظمات الكبرى.

الحياد الإنساني

عمل إنساني صرف، بلا انتماء سياسي. معترف بها من UNOCHA وUNICEF والمانحين الدوليين.

اعتراف دولي بعمل الغرف

جائزة تشاتام هاوس، جائزة رايت لايفليهود، وجائزة رافتو — إلى جانب عامين متتاليين على قائمة ترشيحات نوبل للسلام.